المصادرالمنشوراتفيديوهاتألبوم الصور

اعتدت على اللعب مع أصدقائي في المنتزه، كان هو المكان الوحيد الذي نستطيع أن نمرح به بالخارج، المنتزه موجود في قرية فلسطينية اسمها حوارة بجانب قريتي، لكني لم أعد أستطيع الذهاب واللعب هناك لأن المستوطنين قاموا بتدميره ومنعونا من الذهاب هناك. حتى أنهم قاموا بمهاجمتي عندما ذهبت إلى هناك لالتقاط هذه الصور، سيبقى المنتزه في ذاكرتي ما حييت.' رائدهذا بيت جيراننا، عندما أراه أفكر في بيتنا وينتابني الخوف بحصول نفس الشي لبيتنا أيضاً. أرجو من الله ألّا يحدث ذلك لبيتنا.' أحمدشجرة الزيتون تربط الفلسطينيين بأرضهم، لأن لنا جذور عميقة في أرض فلسطين، كما لشجرة الزيتون.' أميرهشجرة الزيتون ليست فقط شجرة، تعطينا زيت وزيتون.' نور أنا من عائلة مزارعة، والدي يقومان بتربية المواشي، ونعتمد على هذه المواشي خلال موسم الحصاد ونعتاش منها.' جمالهذا نحن.' عزّت لا شيء ألذ من طعام جدتي. أحب سلة القش التي عملها جدي.' رغد اللعب مع الحيوانات هو جزء من حياتي، وذلك يشعرني بالفرح.' دعاءهذه الأكلات الفلسطينية المفضلة لدي، طُهيت باستخدام فرن الطابون.' محمد أنا فخور بالأشغال اليدوية التي تعملها جدتي وأمي وأختي.' ينالأحب قريتي، هذا المنظر من نافذتي، أود العيش على قمة الجبل، ولكن هناك مستوطنة ولا أستطيع السكن هناك.' دعاء أحب السماء والمناظر الطبيعية في قريتي في فصل الربيع، إنها مليئة بالأشجاء وغروب الشمس جميل جداً فيها.' هديلفي فلسطين هناك الكثير من أنواع الورود وطبيعة جميلة في كل مكان.' عبد الله القمح بيتوَزَن بذهب.' أحمد آتي إلى هنا للسباحة مع أصدقائي، أعلم أنه ليس مكان جيد للسباحة لأنه يمكن أن يصيبنا عدوى من الماء الملوث، ولكنه المكان الوحيد الذي نستطيع الذهاب إليه.' محمدتراثنا يعبر عن أسلوب حياتنا، هذه هي الملابس والأدوات القديمة التي كان يستخدمها الناس. هذا المتحف لأقربائي، يحتفظون بها في بيتهم للحفاظ على التراث الفلسطيني. أذهب إلى هناك لأنني أحب النظر إليها لأكون دائما على صلة بتاريخ عائلي.' شذىأقربائي تزوجوا عندما كانوا صغاراً جداً، لا أريد أن أفعل كما فعلوا، لأني أريد الذهاب للدراسة في الجامعة.' أميرةأسكن بجانب كسارة الحجارة وكل شيء مليء بالغبار، قريبتي غادرت منزلها بسبب الكسارة لأن لديها مشاكل في التنفس. أشتاق إليها.' رباجذورنا، قصورنا، وأماكن لعبنا.' عبد اللهماضينا، حاضرنا، ومستقبلنا.' آيهالفواكه في بلدنا ألذ الفواكه في العالم.' هديلفي الماضي شجر الصبار كانت تحل محل الحدود الطبيعية. للأسف الحدود الآن تختلف كثيراً.' عبد اللههذا بيت فلسطيني نموذجي.' رباأحلم دائماً برؤية أرضي دون السياج الشائك لأن رؤية هذا السياج تؤلمني. أريد أن أشعر بالحرية بالذهاب إلى القدس مع أصدقائي وأهلي'. مطلقهذا الطابون، هذه الطريقة الخاصة بنا بصنع الخبز. قبل الذهاب للمدرسة، أستيقظ لأجد خبز الطابون اللذيذ الذي تعده أمي في الصباح.' نوروالدي مزارع، وأتمنى أن أعمل في أرضه يوماً، إن بقيت الأرض له.' سلسبيلنحن فلسطينيون'. محمد'نوجد السعادة في حياتنا، بالرغم من كثرة الحزن.' مصطفىهذه قصة هي واحدة من مائة قصة: إعتدى المستوطنون الإسرائليون على ممتلكاتنا ودمروا كل شيء، بيوتنا، مركباتنا، وأرضنا. أتوا في ليلة إلى منزلنا، وقاموا بحرق سيارة أبي وقاموا بضربه. كنت شديدة الخوف، وشعرت بالحزن الشديد على والدي، كان يتألم وخسر سيارته.' دانا
في ٢٠١٣-٢٠١٤, عملت منظمة أطباء العالم على تنفيذ مشروع تحت عنوان التحضير للطورئ في محافظة البلح،قطاع غزة . يهدف المشروع تحسين مستوى الإستجابة للطوارئ على مستوى المجتمع المحلي، موظفي الخدمات الصحية في مراكز الرعاية الأولية إضافةً إلى مركز الإسعاف والطوارئ . استهدف المشروع تدريب ما يزيد عن ٨١٠ فرد من المجتمع المحلي، تدربوا جميعاً حول الإسعافات الأولية المتقدمة خلال هذا المشروع، تم تدريب ٤٩ فرد من مراكز الصحة الأوليةخلال سنة، تم تدريب ٢٥ سيارة إسعاف من مركز الإسعاف والطوارئ.في ١١ اذار ٢٠١٤، نظمت منظمة أطباء العالم عمليات تماهي لإختبار مستوى إستجابة الجهات الصحية في غزة لحالات الطوارئ.عمل كل من فرق الإسعاف، موظفي الحالات الطارئة في المراكز الصحية والأشخاص الذين تم تدريبهم من قبل منظمة أطباء العالم على إدارة الوضع بأنسب الطرق.خلال المناورة، بالإضافة إلى التدريب تم توفير حقائب اسعافات أولية لمجموعة من المجتمع المحلي وتلبية الإحتياجات الأساسية من أدوية ومستلزمات طبية ووسائل إتصالالمناورة تحاكي وقوع حدثين متزامنين بفارق ساعة. الحدث الأول يحاكي اصابة أكثر من ٢٠ شخص على شاطئ دير البلح.خلال المناورة البحرية في دير البلح، تم تدريب ٨٠٠ مواطن فلسطيني. من بينهم ١٠٠ صياد سمك تم تدريبهم على الإسعافات الأولية.الحدث الثاني في المناورة هو إنفجار بناية سكنية، معظم سكانها من النساء.تم تنفيذ خطط الطوارئ للجبهات المعنية في دير البلح، يليها التدخل السريع لطواقم الإسعاف للعمل على الفرز والإخلاء لعيادات الرعاية الأولية بهدف تخفيف الضغط على المستشفيات
لقد بدأ القصف الجوّي بعد وقتِ قصير من شروق الشّمس. تمّ إرسال سيّارات الإسعاف والفرق الطّبيّة لإنقاذ الضّحايا الّذين وجدوا أنفسهم تحت إعتداء ثاني لإطلاق النّار. لقد طلبنا من سائقي سيّارات الإسعاف أن لا يسرعوا لمكان الإعتداء مباشرةً, ولكنّهم لم يمتثلوا لنصائحنا. 'لا يمكنهم البقاء هادئين والإنتظار بينما النّاس يصرخون طلباً للنّجدة'، شرح دكتور ف. الّذي يعمل في إحدى المستشفيات الّتي تدعمها أطبّاء العالم في حلب.لقد تمّ وضع أكياس من الرّمال من أجل تجنّب تحطّم نوافذ المستشفيات خلال الإنفجار, وذلك من أجل الحفاظ عليها. وسبّب القصف الجوّي الدّمار لجوار الكثير من المستشفيات أو تدمير المستشفيات مباشرةً. وفي شهر شباط، دمّر صاروخ جزء من المستشفى الّتي يديرها الشّركاء الطّبيّين لأطبّاء العالم، ممّا أدّى إلى قتل مريضيَن وإصابة العديد من أعضاء الطّاقم.لقد ترك معظم الطّاقم الطّبي مدينة حلب، خاصّة في الأشهر الثّلاث الماضية حيث أدّى العنف الشّديد إلى إنتقال سكّاني ضخّم. وقد أدّى الإفتقار إلى الموارد البشريّة إلى تدريب الكثير من الممرّضين من أجل مواصلة العمل. لم يقم الكثير منهم بإنهاء دراسته، ولكن بعد ستّ أشهر من العمل تحت إشراف المستشفى، يصبحون قادرين على العمل بشكل مستقلّ.لا يزال توفير الأدوية والمستلزمات للمستشفى يعتبر تحدّيّاً. حيث تسعى المنظّمات الدّوليّة كأطبّاء العالم، إلى توفير الأدوية إلى المستشفى، يتعرّض تسليم البضائع إلى التباطؤ والحظر بسبب الإشتباكات حول مدينة حلب. هناك بعض الصّعوبات الّتي تواجهها المستشفى للحصول على بعض الأدوية كأدوية التّخدير, مع أنّها ضروريّة جدّاً.محمّد، البالغ من العمر 13 سنة، تمّ قبوله في المستشفى بعد الظّهر. ' لقد اعتدت علينا الطّائرة عندما كنت ألعب بالبلية (الكلل) مع أصدقائي في الحيّ وإبن خالتي. لقد طرت من جانب إلى آخر، وسقط عمود الكهرباء على رأسي. شعرت بالتّعب، وصرت أنطق كلمات لا معنى لها، وهلوست. ماذا فعلت؟ أنا طفل، لا أملك متفجّرات الدّيناميت، أملك فقط البلية لألعب بها.'إنّ التّعب والضّغط يشكّل عبئاً كبيراً على الأطبّاء والممرّضين, حيث يستقبل كلّ منهم ما يعادل 17 مريضاَ يوميّاً للحصول على الرّعاية الطّارئة. يعيش الطّاقم الطّبيّ معزولاً في المستشفى، حيث يأكلون وينامون معاً. و يخرجون لزيارة عائلاتهم لأيّامٍ قليلة في الشّهر فقط.يخاف الأطبّاء والممرّضون من رؤية أحد أقاربهم يصل إلى غرفة الطّوارئ مصاباً أو ميتاً. ' لم أتعرّف على إبن عمّي عندما وصل إلى المستشفى. تمّكنّا من التّعرّف عليه من خلال قميصه فقط', شرح الطّبيب زكريا الّذي يعمل في المستشفى.يأتي المرضى خلال النّهارمن أجل العلاج من الأمراض الشّائعة والمزمنة. إذا كان هناك الكثير من الأشخاص في غرفة الطّوارئ، يعود هؤلاء المرضى في اليوم التّالي. يعتبر المجيء إلى المستشفى أمراً خطيراً. يشرح الطّبيب ف. ' مات الكثير بصمت في منازلهم في ذروة الهجوم بواسطة براميل ال تي أن تي: المرضى الّذين يعانون من القصور الكلوي لم يتمكّنوا من إجراء جلسات غسل الكلى، أو المرضى الّذين يعانون من السّرطان أو داء السّكّري' .بسبب نقص الأطبّاء المتخصّصين، يعمل بعضهم من خلال ' الإستشارات عن بعد'، بواسطة الإنترنت. الطّبيب زكريا، طبيب التّخدير، هو المسؤول عن سلامة المرضى لتسع أسرّة في عدّة وحدات للعناية المركّزة الموزّعة على مدينة حلب، والّتي لا يستطيع الذّهاب إليها. ' هذا عملٌ صعب، ولكن لا يمكننا أن نجمع كلّ المرضى في وحدة واحدة للعناية المركّزة والّتي يمكن أن تكون هدفاً للإعتداء.'تحتوي المستشفى على وحدتين للولادة. بالإضافة إلى الرّعاية الّتي تقدّم للمرضى، على الطّاقم الطّبي أن يؤمّن جميع أعمال الصّيانة في المستشفى. فهم بحاجة إلى شراء الوقود لتشغيل المولّدات الّتي تزوّد المستشفى بالكهرباء، وعليهم أن يؤمّنوا حسن سير عمل كلّ الأجهزة الطّبيّة.في المساء، تكون عادةً كلّ الأسرّة مليئة بالمرضى. عند الغروب، يتوقّف القصف الجوّي وإطلاق النّار ولا تستقبل المستشفى حالات طارئة بعد الآن. في هذه الأثناء، يجتمع الأطبّاء لمناقشة ما عليهم فعله مع الحالات المختلفة. ' لا يمكننا إبقاء المريض أكثر من ثلاث أيّام. نتّبع سياسة إجراء العمليّة الّتي من شأنها إبقاء المريض على قيد الحياة. وما إن تستقرّ حالة المريض ولا تعود حياته\ها معرّضة للخطر بعد الآن، نبحث عن منشأة طبيّة أخرى يمكنها إيوائه\ها، وغالباً ما تكون في تركيا'، يقول الطّبيب زكريا .
خلال الفصل الأوّل من العام الدّراسيّ 2013- 2014، استفاد 3200 طفلاً في خمس عشرة مدرسة مختلفة من الانشطة النّفسيّة- الإجتماعيّة التي تنفذها منظمة اطباء العالم. . هؤلاء الاطفال الّذين يعيشون في قرى فقيرة ومعزولة، والّتي تتعرّض للعنف غالباً من قبل المستوطنين وقوى الامن الإسرائيليّة, يحتاجون إلى مساحة مفتوحة آمنة وسريّة للتّعبير عن مشاعرهم. وقد اوضحت شهيرة- اخصائية اجتماعية في منظمة اطباء العالم تقوم بتنفيذ الجلسات مع الاطفال-: 'نعمل مع الاطفال على تنمية التفاعل الاجتماعي و مهارات الاتصال و التواصل و حل النزاعات و تقدير الذات من خلال الرسم و لعب الادوار و الموسيقى و الالعاب التقليدية من اجل تحقيق هدفنا الذي يتمحور حول الوصول الى التوازن النفسي'. وخلال الانشطة , يتمّ تشجيع الاطفال من قبل الاخصائيين الاجتماعيين في منظمة أطبّاء العالم للتّعبير عن أفكارهم ومشاعرهم. وفي هذه الرّسمة ، تم الطُلبَ من الاطفال تمثيل أنفسهم في حالتين: واحدة في حالة فرح وأخرى في حالة حزن.الطالب الذي قام بالرسم أوضح انه 'يمكن للشّخص أن يكون \ تكون سعيداً/ة في حفلة عيد ميلاده / ا ، وحزيناً/ة عندما يذهب \ تذهب إلى السّجن.'خلال الجلسات الّتي تركّز على تحسين مهارات الإتّصال، طُلبَ من الأطفال أن يرسموا ما يريدون مع زميل آخر.كان على الاطفال أن يتناقشوا للإتّفاق على الرّسم ويتشاركوا المواد. في هذه الرّسمة، اختار طفلان أنيبينوا كيف 'قام الجيش بالإعتداء على القرية وبدأ بإطلاق النّار على النّاس وقتلهم جميعاً.' طلب من هذه الطفلة ان ترسم حالة سعيدة وأخرى حزينة، فرسمت حالة حزينة فقط باستعمال الّلون الأسود فقط. الإعتقال أو إعتداءات الجنود هي مواضيع المتكرّرة في رسومات الأطفال. وهذا يعكس بيئة العنف والخوف الّتي يعيش فيها أطفال محافظة نابلس. محافظة نابلس هي المحافظة الأكثر تضرّراً من اعتداءات المستوطنين في الضفّة الغربيّة. في عام 2013، أصيب تسعة وخمسون فلسطينيّاً, من بينهم سبعة عشر طفلاً بهذه الاعتداءات. في هذه الرّسمة، اختار طفلان أن يرسموا معاً ' أهالي القرية يدافعون عن منزل سيتمّ هدمه من قبل الجنود.' وقد لوحظ تغيّر في سلوك الاطفال عند متابعة هذه الانشطة . وقالت معلّمة من مدرسة 'دوما' المختلطة: ' ارتفعت نسبة تفاعل ومشاركة الاطفال في صفّي منذ بداية الانشطة'. وستستمر منظمة اطباء العالم بتنظيم الانشطة خلال الفصل الدّراسيّ الثّاني من العام الدّراسي 2013-2014 , في مدارس 'الساوية 'و 'دوما' و 'اللبن الشرقية ' في محافظة نابلس وذلك بالشراكة مع وزارة التربية والتعليم العالي - مديرية التربية والتعليم – جنوب نابلس
هناك ما يفوق 400.000 سوري مسجل بصفة لاجئ من طرف المفوضية السامية لحقوق اللاجئين، غير أنّ إجمالي عدد السوريين المقيمين حالياً في لبنان بلغ المليون شخصاً. ريشارد ديلوم ©ثلث اللاجئين السوريين المسجلين في لبنان متواجدين في منطقة واد البقاع، و هم يعيشون في ظروف محفوفة بالمخاطر. ريشارد ديلوم ©' ليس لدينا ما نخجل عليه، تعالوا وشاهدوا في أي ظروف نعيش.' نور، 25 سنة، تعيش رفقة صغار هل الثلاثة في مخيم قرب العين شمال واد البقاع. . ريشارد ديلوم ©' أحصل على أربعة كوبونات للغذاء، أبيع اثنين منهما لكي أوفر الحليب لتوأميّ الرضيعين. هناك صيدلية يسمح لي صاحبها بالدفع لاحقاً و أحياناً يعطيني الحليب مجاناً.' 'في فصل الشتاء هذا تركنا البطانيات للصغار لأنّ عددها غير كافٍ للجميع. ونحن نصنع خبزنا بأنفسنا نظراً لأنّ تكلفته أقل بكثير إذا قورِن بثمنه في المخابز، لدينا ما يكفي لشراء الطحين فقط أما عن الطهي فنحن نستعمل فرناً صغيراً صنعناه بأنفسنا.' تضيف نور. ريشارد ديلوم © يعتبر الحصول على خدمات الرعاية الطبية الأولية أمراً غاية في الصعوبة خاصة بالنسبة للسوريين المقيمين في منطقة واد البقاع. 'مرضت ابنتي و تكلفة الدواء 70.000 ليرة لبنانية (35 يورو) غير أني لا أملك هذا المبلغ.' علي، 50 سنة، سوري-لبناني مقيم في مخيم صغير في شمال منطقة واد البقاع. ريشارد ديلوم ©تعمل منظمة أطباء العالم منذ آذار/مارس 2012 مع شركاء محليين مثل جمعية عامل اللبنانية، كما تدعم المنظمة مراكز للعلاج الطبي الأولي في منطقة واد البقاع و ذلك بتوفير كشوفات طبية و أدوية مجانية. ريشارد ديلوم ©تختلف هويات السوريين الفارين نحو لبنان كثيراً، فهم سوريون من حمص أو حلب و أكراد و فلسطينيين و لبنانيين مقيمين في سوريا لعقود من الزمن و عمال موسميين بالإضافة إلى البدو الرحل الذين تعودوا على التنقل بين البلدين غير أنهم فضلوا البقاء في لبنان مؤخراً نظراً لتردي الوضع الأمني في سوريا و تقلص الفرص الاقتصادية هناك. ريشارد ديلوم ©هناك مجموعات أخرى من السوريين ممن لا يملكون وثائق هوية، و هم بذلك يواجهون صعوبات جمّة لتسجيلهم كلاجئين و بالتالي الحصول على المساعدات الإنسانية. ريشارد ديلوم ©اختارت منظمة أطباء العالم و شركائها تقديم الرعاية الطبية لكل المستضعفين بغَضٍّ النظر عن أعراقهم، و من دون أيٍّ شروط مسبقة. ريشارد ديلوم ©يتم علاج ما بين 150 و 200 مريض يومياً في مراكز الرعاية الطبية الثلاثة التي تدعمها منظمة أطباء العالم في منطقة واد البقاع. ريشارد ديلوم ©
يأوي مخيم الزعتري الآن في شهر تموز/يوليو 2013، و بعد سنة من افتتاحه، حوالي 120.000 لاجئ بحيث يعتبر الآن ثاني أكبر مخيم في العالم. © كليمون ماهودوتقدم منظمة أطباء العالم للمقيمين في هذا المخيم خدمات الرعاية الصحية الأولية عبر عيادتيها الصحيتين، كما تشهد فرق عمل المنظمة على ما يحدث للاجئين و ظروفهم المعيشية. © كليمون ماهودوريم 19 سنة، تسكن مع أسرتها في مخيم الزعتري، أخبرتنا بالآتي: 'الآن و نحن في المخيم لسنا خائفين على حياتنا فلقد وجدنا شيئًا من الراحة النفسية هنا، لكن مع هذا تبقى الظروف المعيشية داخل صعبة للغاية، و الآن صرنا ندرك مدى صعوبة العيش في المخيم، كما نأمل أن تتحسن الأمور شيئاً ما خاصة مع اقتراب فصل الصيف'. © كليمون ماهودو© كليمون ماهودوحسام، مدرس من درعا يحكي لمنظمة أطباء العالم مأساته داخل المخيم: 'كنت أعيش أنا و عشرة من أفراد أسرتي في خيمة موجودة بين كارافانتين، و في احد الليالي شبّ حريق لا ندري مالذي تسبب فيه، أكان بسبب رمي سيجارة بجنب الخيمة أو أن طفلاً صغيراً أصاب موقد الغاز أو إذا كان الأمر عملا عدائياً. توفيت إبنة أخي في هذا الحادث و أتُهٍمت بالتسبب في هذا الحريق و لكن مالذي يدفعني لمثل هذا الفعل و أعرض حياة أسرتي للخطر و أتسبب في مقتل أحد والديّ؟ في الأول رفضت سلطات المخيم ترحيلنا و لكن بعد هذا تم ترحيلنا إلى كرافانات قطر'. © كليمون ماهودو© كليمون ماهودو محمد، شاب سوري لاجئ يقول: 'الحياة صعبة في المخيم، و الأمن قضية تثير اهتماماً متواصلاً و خاصة السرقة داخل المخيم،لابد من ترك شخص دائما داخل الخيمة و إلاّ فسنجد الخيمة فارغة عند عودتنا إليها'. © كليمون ماهودوأحمد 50 سنة، باحث من مدينة حمص، يقول: 'تم تدمير المنطقة التي كنت أسكن فيها في سوريا بالكامل و لذا قررنا المجئ غلى الأردن، غير أن المخيم يعتبر بالنسبة إليّ و كأنه سجن لا يمكن مغادرته، تقدمت بطلب للسلطات في المخيم أن يُسمح لي بمغادرة المخيم لمنهم رفضوا. كانت لديّ حياة جميلة في سوريا و ها أنا اليوم أعيش في السجن'. © كليمون ماهودورشا 15 سنة، إلتقينا بها في المركز الصحي لمنظمة أطباء العالم عندما أحضرت أخوها الأصغر للعلاج، أخبرتنا بما يلي: 'من المنطقي جداً أن ترى أناساً كثيرين يمرضون، بين من يعاتي من نزلات البرد و آخرون يعانون من الحمى. يسكن في خيمتنا خمسة أشخاص و قد تحصلنا على خمسة بطانيات فقط، و لم يعطونا أفرشة ملائمة في غياب التدفئة'. © كليمون ماهودو© كليمون ماهودوابراهيم و هنادي زوجين لاجئين أخبروا المنظمة بالتالي: 'وصلنا إلى الأردن منذ ثمانية أشهر و لكنها كانت كثمانية سنوات، لسنا ندري ما يخفيه لنا المستقبل، قد نرجع إلى سوريا و قد نموت هنا في الأردن'. © كليمون ماهودو
يدعم أطبّاء العالم منذ تمّوز 2012 مركز ما بعد العمليّات الجراحيّة وإعادة التّاهيل على الحدود السّوريّة التّركيّة والّذي يضمن متابعة المرضى المصابين بالصّدمات في مكان عمل آخر. © أغنس فاريان – ليكا-© Agnes Varraine-Leca.غادة ( تمّ تغيير جميع الأسماء) هي إحدى المرضى في المركز. قالت أنّها كانت هنا منذ ثلاثة أشهر,لقد فقدت ذراعها وإحدى ساقيها. ' كنت أروي الأشجار في حديقتي عندما سقطت قنبلة مباشرةً إلى يساري. لقد رأيت ذراعي تحترق بجانبٍ منّي. هل قمت بفعل شيءٍ خطأ؟ لم أكن أحمل أي سلاح ولم أشكّل تهديدا لأيّ أحد. لقد كنت فقط سيّدة عجوز تعتني بنباتاتها. © أغنس فاريان – ليكا-© Agnes Varraine-Leca.متابعة المرضى في المركز كانوا قد خضعوا لعمليّات سابقة في مستشفيات ميدانيّة, وغالباً في ظروف سيّئة للغاية. يقول محمود, وهو شاب سوريّ صغير كان في المركز لأكثر من شهر واحد:' لقد سقطت قنبلة على بعد مترين منّي وقد أصبت بشظايا في ساقي. وقد تمّ أخذي لأقرب مستشفى ميدانيّة ولكنّ الظّروف هناك كانت سيّئة للغاية. كان مشفى ميداني صغير بطبيب واحد وممرّضتين. لم يكن هناك مساحة كافية, ولم يكن المشفى محميّ من القنابل والقصف.' © أغنس فاريان – ليكا-© Agnes Varraine-Leca.تقول غادة, ' يعتبر الوصول إلى المركز لتلقّي الرّعاية المناسبة تحدّياً حيقيقيّاً للكثير من المرضى. 'كان الأطبّاء في المستشفى الميداني قادرين على إجراء عمليّة لذراعي وساقي ولكنّهم كانوا يفتقرون للأدوية. لقد التقطت إحدى إصاباتي عدوى ولم أستطع الذّهاب لأيّ مكان آخر لتلقّي العناية. أنا أرملة, ولم يكن لديّ المال للهجرة. ولقد قمت بجمع المال منذ أربعة أشهر وأخيراً جئت إلى هنا .' © أغنس فاريان – ليكا-© Agnes Varraine-Leca.منذ تمّوز 2012, قدّم مركز ما بعد العمليّات الجراحيّة وإعادة التّأهيل العناية ل 750 مريض, بعضهم بقي لأسبوع أو أقلّ والبعض الآخر لعدّة أشهر. تقول غادة, ' كلّ شيء يسير على ما يرام في المركز, إنّه نظيف, والممرّضات في غاية الإهتمام مع المرضى. لم أتمكّن من المشي لمدّة سبعة شهور. ومع مساعدة الأطبّاء هنا, أستطيع المشي قليلا ولكنّني أشعر بالتّعب بسرعة كبيرة. © أغنس فاريان – ليكا-© Agnes Varraine-Leca.يهدف أطبّاء العالم بتحسين العلاج الفيزيائيّ والعناية ما بعد العمليّات الجراحيّة وذلك من خلال بناء قدرات الموظّفين, تأمين الأدوية والمعدّات والمستلزمات الإستهلاكيّة, وتطوير الخدمات الجديدة (المختبر, أدوات إعادة التّاهيل وهكذا دواليك.) © أغنس فاريان – ليكا-© Agnes Varraine-Leca.تعمل ميساء كممرّضة في المركز منذ البداية. ولقد لاحظت الآثار الإيجابيّة لدعم أطبّاء العالم للمركز: 'أريد أن أشكركم وأشكر المنظّمة. لقد أدار الكثير ظهورهم لنا وتخلّوا عن الشّعب السّوري. لقد كان العمل صعبٌ جدّا عندما افتتحنا المركز قبل عامين, ولكنّه قد تحسّن, وعلى وجه الخصوص , بفضل تعاون أطبّاء العالم. لقد كانت فرق أطبّاء العالم إلى جانبنا وبشكل يوميّ, تدعمنا بالموارد البشريّة, وتوفّر لنا المعدّات .' © أغنس فاريان – ليكا-© Agnes Varraine-Leca.الأخبار من سوريا, من خلال التّلفاز أو الأقارب, لها تأثير قويّ على حالة العديد من المرضى. تقول غادة , الأرملة ذات ال50 عاماً, ' أنا قلقة جدّا على الأولاد,أنا إمرأة عجوز ولست قلقة على نفسي, بل على الأولاد ! وقد أرعبتها الهجمات الكيماويّة على منطقة الغوطة حيث توفّي العديد من الأطفال, وبالتّالي تدهور حالتها. ' © أغنس فاريان – ليكا-© Agnes Varraine-Leca.كممرّضة, تقوم ميساء بتحليل الوضع على النّحو التّالي. المشكلة الأكبر هو الضّغط النّفسي النّاتج عن الوضع في سوريا. الأنباء السّيّئة القادمة من سوريا لها تأثر على الطّاقم الطّبيّ وكذلك على المرضى. من الصّعب تطبيق الإحالات الطّبيّة لمعالجة الحالات الّتي لدينا في المركز. يمكن أن يشعر المريض بتحسّن ولكن فجأة تتدهور حالته, وتتأثّر إصابته مرّة أخرى وعلينا الإعتناء به. لقد أخلينا بعض المرضى الّذين عادوا وكانوا بحاجة لقبولهم في المركز مرّة أخرى. من الصّعب شرح هذه الظّاهرة, ولكن بالنّسبة لي, يرتبط كلّ هذا بما يحدث داخل البلاد. © أغنس فاريان – ليكا-© Agnes Varraine-Leca.
  • الملف الصحفي – ديسمبر/كانون الأول 2012 – تقديم الرعاية في سوريا و على حدودها، شاهدون على المعاناة
  • تقرير – أبريل/ نيسان 2012 – تحسين حصول الأطفال المتواجدين في الشوارع على الرعاية الصحية في القاهرة
  • مطوية – مارس/ آذار2012 – منظمة أطباء العالم في الأراضي الفلسطيني المحتل

Error. Page cannot be displayed. Please contact your service provider for more details. (4)