منظمة أطباء العالم في آسيا

MdM In Asia

منظمة أطباء العالم في أوتسوشي-أوهو، اليابان © إيريك راشتاينار

تطور منظمة أطباءالعالم في أغلب الأحوال علاقات شراكة مع منظمات المجتمع المدني بأشكال مختلفة من خلال البرامج المعتمدة في آسيا. فقد تعمل المنظمة بالتعاون مع المنظمات الغير الحكومية المحلية، والتي تكون متواجدة في البلد أو تلك التي تم إنشاؤها أساساً بمبادرة من المنظمة وأصبحت مستقلة فيما بعد. وقد تعتمد المنظمة على شبكة من المنظمات المحلية والتي تعمل في بلد محدد كبديل. كما قد تعمل عدة جمعيات تابعة لمنظمة أطباءالعالم بالتنسيق مع بعضها بعض للإستجابة للأزمات الكبيرة.

تسببت فياضانات باكستان سنة 2010 في تضرر ما يزيد عن 18 مليون شخص ناهيك عن حجم الدمار، وهو ما قلل فرص حصول القاطنين في المناطق المتضررة على الرعاية الطبية، كما أدى تحطيم المنشآت على وجه الخصوص إلى إستحالة وصول النساء الحوامل لعيادات التوليد.

ولكي يتم التصدي لهذا الوضع، تقوم منظمة أطباء العالم بدعم المنظمة الغير الحكومية المسماة (رعاية الأمومة والطفولة بمدينة خان بور) لتوفير العلاج للنساء القاطنات في المناطق الريفية على ضفاف نهر السند في جنوب إقليم البنجاب. كما ساعد توظيف إمراة كعاملة في ميدان الخدمة الإجتماعية في رفع مستوى التوعية عند النساء بخصوص أساسيات الرعاية الصحية.

أما في الهند فتقوم المنظمة بدعم برامج الحصول على الرعاية الطبية، تقودها الشبكة المحلية للجمعية التطوعية ” الصحة الهندية ” في المناطق الغابية النائية في ولاية أورسيا، أين فاق معدل وفيات الأطفال والأمهات في هذه المنطقة لوحدها المعدل الوطني في الهند. ويركز هذا المركز بالدرجة الأولى على تدريب الطاقم الطبي وإجراء دورات التثقيف الصحي في المجتمعات المحلية و إجراء الفحوصات الطبية إلى جانب إعادة تأهيل المصحة الرئيسية. كما تهدف منظمة أطباء العالم إلى لفت الإنتباه للوضعية الصحية لهذا المجتمع القبلي والذي ظل مهمشاً و لمدة طويلة من سياسات الحكومة في مجال الصحة.

أبعد من ذلك، مكّن هذا المشروع من خلال الشراكة التي أنشأت مع جمعية ” الصحة الهندية “، إلى تعزيز تبادل الممارسات والتعاون في حالات الطوارىء المرتبطة بالكوارث الطبيعية.

أُنشئت منظمة أطباء العالم اليابان سنة 1995، وقد وضعت برامج في المناطق المتضررة إثر زلزال تسونامي، والذي خلّف ما يقارب 15800 قتيل و 4000 مفقود، وذلك بواسطة الدعم اللوجستي لمنظمة أطباء العالم فرنسا، والتي بالإضافة إلى تزويد منظمة أطباء العالم اليابان بلوجيستيين من ذوي الخبرة في الكوارث الطبيعية، قامت بتوفير معدات الحماية من الإشعاعات والتي سرعان ما صار إقتناؤها في اليابان أمراً مستحيلاً نظراً لحالة الطوارىء النووية في البلد. كما قُدم الدعم التنظيمي لمساعدة فرق العمل اليابانية وذلك لتسهيل سرعة تنفيذ النشاطات الطبية والعناية النفسية في مدينة أوتسوشي الواقعة شمال شرق اليابان.

Error. Page cannot be displayed. Please contact your service provider for more details. (26)