منظمة أطباء العالم في سوريا

الإطار العام

مع دخول الصراع في سوريا عامه الخامس، ما زال الحل السياسي ضائعاً. وما زالت انتهاكات حقوق الإنسان منتشرة ضمن حالة عدم الأمان السائدة، ومعها إهمال لكافة أشكال القانون الدولي، والقانون الإنساني الدولي، وقانون حقوق الإنسان. ويصل العدد التقديري للقتلى إلى 220 ألف مع أكثر من مليون مصاب وقد أجبر  نصف الشعب السوري على مغادرة منازلهم، وغالباً أكثر من مرّة، ما جعل من سوريا أضخم أزمة تهجير على صعيد العالم. وفي الوقت الحاضر، تشير كافة المؤشّرات إلى أنّه في العام 2016، ستتزايد أزمة التهجير ومعها الحاجات الإنسانية وحاجات الحماية للسكان باضطراد.

 وقد واجه النفاذ إلى خدمات الرعاية الصحية عقبات متزايدة بفعل تصعيد العنف، وانهيار الخدمات الصحية وعدم توافر الخبراء الصحيين والشح في المواد الطبية الأساسية. وتقدّر التقارير أن المزيد من السوريين يلاقون حتفهم بفعل تعقيدات صحية تنتج من خدمات الرعاية الصحية غير الملائمة أو النقص في النفاذ إلى الرعاية الصحية أكثر منه بفعل عواقب أعمال العنف[1].

 ووفقاً لمنظّمة الصحة الدولية في سوريا، فإنّ نوعية الخدمات في قطاع المنشآت الصحية العامة قد تأثّرت بشكل كبير  حيث أنّ 57 بالمئة من المستشفيات الحكومية باتت تعمل بشكل جزئي أو لم تعد تعمل على الإطلاق. وما زالت عمليات القصف الجوي تستهدف المنشآت الطبية، ما يؤدّي إلى قتلى  وتدمير المنشآت.


[1] بيان  الوقائع من إيكو، الأزمة السورية، أغسطس/آب 2015

Syria - Mohamed Wesam

البرامج السابقة

عملت منظّمة أطباء العالم في سوريا – محافظة حلب اعتباراً من العام 2008 ووصولاً إلى نهاية العام 2011 حيث دعمت منشآت الرعاية الصحية من الفئة الأولى والثانية .

البرنامج الحالي

عملت منظّمة أطباء العالم منذ العام  2012 على تطوير نشاطاتها ضمن استراتيجية تهدف إلى دعم الشعب السوري مع مقاربة إقليمية حول ثلاث ركائز أساسية:

1.  دعم المواطنين السوريين في الدول المجاورة من خلال عيادات منظّمة أطباء العالم والدعم للمنظّمات المحلية (مراجعة ورقة البلدان بالنسبة إلى لبنان والأردن وتركيا من أجل المزيد من المعلومات، لإضافة الرابط على الموقع الالكتروني)

2. الدعم للمنشآت الصحية القائمة داخل سوريا عبر شبكات من الأطباء السوريين أو المنشآت الصحية القائمة

3. الدعم للسكّان المهجّرين في شمال سوريا من خلال عيادات منظّمة أطباء العالم

الدعم للسكّان المهجّرين في شمال سوريا من خلال عيادات منظّمة أطباء العالم

 النفاذ إلى الرعاية الأساسية والإنجابية للمهجرين السوريين الداخليين 

تعمل منظّمة أطباء العالم منذ أكتوبر/تشرين الأول من العام 2012 مع الممرّضات والأطباء لتأمين خدمات الرعاية الصحية، بما فيها الرعاية الصحية الأساسية وخدمات الصحة الإنجابية الأساسية، وخدمات ما بعد التوليد والإحالة إلى المنشآت التي تدعمها منظّمة أطباء العالم من أجل عمليات التوليد الطبيعية والقيصرية ضمن المخيّمات للسوريين المهجرين في منطقة شمال إدلب حيث تتولى منظّمة أطباء العالم حالياً إدارة ثلاث عيادات وعيادتين متنقلتين بالإضافة إلى مركز للمرأة والطفل، وكلّها تغطي تسعة مواقع مختلفة. ومن يناير/كانون الثاني إلى سبتمبر/أيلول 2015، تمّ تأمين 118056 معاينة، بما فيها 8376 معاينة للصحة الجنسبة والإنجابية.

 الدعم للمنشآت الصحية القائمة داخل سوريا عبر شبكات من الأطباء السوريين أو المنشآت الصحية القائمة

 المساعدة ضمن برنامج سوريا

تؤمّن منظّمة أطباء العالم منذ العام 2012 دعماً طبياً أساسياً وثانوياً إلى أكثر من 25 منشأة صحية داخل سوريا من خلال العمليات عبر الحدود من تركيا والأردن.

شركاؤنا

ضمن إطار يتخطّى طريقة التطبيق، تعمل منظّمة أطباء العالم مع مجموعة واسعة من الشركاء السوريين تتراوح ما بين الجمعيات الطبية في بلاد الانتشار ووصولاً إلى اللجان الصحية المتمركزة في سوريا  وبالنظر إلى الأسباب الأمنية، وبهدف حماية موظّفينا وشركائنا، تجد منظّمة أطباء العالم نفسها في موقع لا يسمح لها بالكشف عن المزيد من المعلومات.

 

 

Error. Page cannot be displayed. Please contact your service provider for more details. (19)